السيد الخوئي

369

معجم رجال الحديث

به ، ثم قال : ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما علموا أن صاحبهم السفياني ! " . أقول : هذه الرواية ضعيفة بعبد الحميد بن أبي الديلم . وقال الكشي بعد ذلك : " وإن الفيض أول من سمع عن أبي عبد الله عليه السلام نصه على ابنه موسى بن جعفر . جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار ، وعنه ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض ، قال : قلت لأبي عبد الله : جعلت فداك ، ما تقول في الأرض ، أتقبلها من السلطان ثم أؤاجرها آخرين على أن ما أخرج الله منها من شئ ، كان من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر ؟ قال : لا بأس ، قال له إسماعيل ابنه : يا أبه لم تحفظ ! قال : فقال : يا بني أوليس كذلك أعامل أكرتي ؟ إن كثيرا ما أقول ألزمني فلا تفعل ، فقام إسماعيل ، فقلت : جعلت فداك ، وما على إسماعيل ألا يلزمك إذا كنت أفضت إليه الأشياء من بعدك كما أفضت إليك بعد أبيك ، قال : فقال : يا فيض إن إسماعيل ليس كأنا من أبي ، قلت : جعلت فداك ، فقد كنا لا نشك أن الرجال ينحط إليه من بعدك ، وقد قلت فيه ما قلت ، فإن كان ما تخاف وأسأل الله العافية ، فإلي من ؟ قال : فأمسك عني ، ، فقبلت ركبتيه ، وقلت : إرحم سيدي ، فإنما هي النار ، إني والله لو طمعت أن أموت قبلك لما باليت ، ولكني أخاف البقاء بعدك ، فقال لي : مكانك ، ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه ، فدخل ثم مكث قليلا ، ثم صاح : يا فيض ادخل ، فدخلت فإذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن القبلة ، فجلست بين يديه فدخل إليه أبو الحسن ، وهو يومئذ خماسي وفي يده درة ، فأقعده على فخذه ، فقال له : بأبي أنت وأمي ، ما هذه المخفقة بيدك ؟ قال : مررت بعلي أخي وهي في يده يضرب بها بهيمة فانتزعتها من يده ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا فيض إن رسول الله أفيضت إليه صحف إبراهيم وموسى ( ع )